بدعم من “اليونسكو” .. ادعيس والسوداني يفتتحان دورة حفظ وترميم المخطوطات بالقدس

رام الله – الأحد – 16/7/2017 – افتتح وزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس وأمين عام اللجنة الوطنية الشاعر مراد السوداني أعمال الدورة الخاصة برفع قدرات وتأهيل ذوي الإختصاص في المؤسسات الثقافية الفلسطينية في مجال ترميم المخطوطات وحفظها، وذلك ظهر اليوم في مقر مؤسسة إحياء التراث بالقدس . جرى الإفتتاح بحضور معالي وزير شؤون القدس ومحافظها م. عدنان الحسيني والمستشار خليل كراجة الرفاعي عميد مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية ورئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك وسفير منظمة التعاون الإسلامي لدى فلسطين الدكتور أحمد الرويضي وعطوفة الوكيل زياد الرجوب وعطوفة الوكيل الشيخ خميس عابدة والعديد من الشخصيات الثقافية والإعلامية.  وخلال كلمته الإفتتاحية أشار عميد مؤسسة غحياء التراث خليل كراجة بالجهود الداعمة لمركز إحياء التراث وعلى رأسها محافظ القدس ووزارة الأوقاف واللجنة الوطنية داعياً كل المؤسسات المحلية والعربية والدولية لتقديم المزيد من الدعم لحفظ الأرث والتراث ومخطوطات فلسطين من الضياع في ظل استهداف الاحتلال لكل مكونات الثقافة الفلسطينية وتحديداً المخطوطات التي تحتاج للعناية والترميم والحفظ .

و قال أمين عام اللجنة الوطنية مراد السوداني: ” أن دعم هذا المشروع يأتي إنطلاقاً من حرص اللجنة الوطنية على دعم المشاريع والأنشطة التربوية والثقافية والعلمية في مدينة القدس المحتلة بما يعزز الصمود ويحافظ على الهوية العربية والاسلامية من المحو والتهويد ويحقق الإتصال الفكري والثقافي بين فئات الشعب الفلسطيني في الوطن وجميع أماكن تواجده . واكد أيضاً على أهمية المخطوطات العربية الإوسلامية والتي تعتبر كنزاً حضارياً وثقافياً ،ذات قيمة علمية وتاريخية عالية بما تحتويه من دلائل وحقائق واثباتات تتعلق بالأرث الحضاري للشعب الفلسطيني ولهوية المكان العربية والاسلامية ، مشيداً بدور مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في حملها ارث المدينة المقدسة ونجاحها في دحض كل الرويات الاحتلالية المفبركة التي يحاول من خلالها تزوير التاريخ ومحو الحقائق وكي الوعي لشعبنا الفلسطيني ومحو اللغة العربية وذاكرة المكان .

كما شكر السوداني منظمة اليونسكو لإهتمامها ودعمها المتواصل لمؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية وإحتضانها لها بما يعزز المحافظة على الموروث الثقافي والأرشيف لذاكرتنا في ظل ما تتعرض له مدينة القدس وهويتها العربية والإسلامية من إعتدءات وإنتهاكات يومية بحق مقدساتها وتراثها العربي والإسلامي والتي كان آخرها اغلاق المسجد الأقصى بالكامل لليوم الثالث على التوالي والعبث بكل محتوياته وتخريبه .
من جانبه ثمن وزير الأوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس دور مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في تصديها لمحاولات الاحتلال تزوير التاريخ لفلسطين ومقدساتها ونجاحها في توفير الإثباتات التي تؤكد على أن فلسطين عربية والقدس عربية والمسجد الأقصى هو إسلامي، ودحض رواية الاحتلال المفبركة .

كما أكد دعيس أن لدى وزارة الاوقاف والشؤون الدينية خطة إسترتيجية تستند لإتفاقيات دولية مع ارشيف القاهرة وارشيف الدولة العثمانية من اجل تعزيز دور وصمود هذه المؤسسة العريقة لتبقى شاهدة على هوية فلسطين العربية والإسلامية بما تحتويه من موروث ثقافي وحضاري يعزز صمود شعبنا وقضيته في وجه الاحتلال الغاشم .

ومن جهة أخرى أكد معالي وزير شوؤن القدس ومحافظها المهندس عدنان الحسيني على أهمية توفير الدعم للمؤسسات المقدسية في ظل ما تتعرض له المدينة وسكانها من تهويد ممنهج يهدف إلىى أسرلة المدينة بشكل كامل وتغيير معالمها وهويتها العربي والإسلامية والسطو على كل ما فيها من موروث ثقافي وحضاري ، وضرورة تكاتف الجهود من كافة الاطراف للتصدي لسياسات الاحتلال التي كان آخرها إغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ قيامه قبل 1400 عام. كما أعرب الحسيني عن شكره لكل من ساهم في تطوير هذه المؤسسة إلى أن وصلت لهذا المستوى المتميز وأصبحت مصدراً مهماً للجامعات والمراكز البحثية والدراسات التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى ، مثمناً بذلك دور وزارة الأوقاف واللجنة الوطنية ومنظمة اليونسكو لدعمهما المتواصل لهذه المؤسسة الوطنية .

بدوره شكر رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك كل من وزير الأوقاف وعميد مؤسسة إحياء التراث وكافة العاملين فيها ومحافظ محافظة القدس وأمين عام اللجنة الوطنية لإهتمامهم ودورهم في تعزيز مكانة مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية والتي اصبحت واحدة من أهم المصادر التي تؤكد وتثبت هوية فلسطيين العربية والإسلامية وكنزاً غنياً للباحثين والمهتمين في شؤون القدس والمقدسات الإسلامية ، مؤكداً على إستعداد جامعة القدس لتقديم المزيد من الدعم وتعزيز شراكتها مع مؤسسة إحياء التراث للحفاظ على ما تحتويه من موروث ثقافي وحضاري مهم لفلسطين وشعبها .