السوداني يطالب بالتدخل لوقف تهويد الخليل القديمة والضفة بـ “المسارات السياحية” والبيوت المتنقلة

رام الله – الثلاثاء – 28/11/2017 – أدان أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني، في بيان له صباح اليوم استمرار اعتداءات الاحتلال بمشاريعه الاستيطانية على محيط الحرم الإبراهيمي في بلدة الخليل القديمة والتي كان آخرها نصب الاحتلال لبيوت متنقلة وكتلٍ إسمنتية ضخمة في ملعب  المدرسة  الإبراهيمية القريبة من ” تلة التكروري”، وبالتزامن مع مصادقة حكومة الاحتلال على مشروع تهويدي جديد يسمى “المسار السياحي” للمستوطنين بالضفة الغربية والجولان بطلب من وزير السياحة في حكومة الاحتلال يريف لفين، بهدف وضع اليد على المزيد من المواقع الأثرية العربية والإسلامية بما فيها مدينة القدس والخليل، وتهويدها والترويج لها على أنها من التراث اليهودي .

  وأضاف السوداني إن هذه الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين ضد مدينة الخليل، هي اجتثاث واقتلاع وترحيل لأصحاب الأرض والتاريخ والتراث، مؤكداً أنها تأتي ضمن سلسلة إجراءات ممنهجة تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد البلدة القديمة بهدف تفريغها من أهلها وتهويدها، حيث أن هذه البؤر الاستيطانية بمثابة قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة، وطالب بتفكيكها وإخراج المستوطنين من المدينة تنفيذاً للقرارات الدولية.

 ونوه السوداني إلى أن حكومة الاحتلال تقوم بالتنسيق مع المستوطنين الذين هم أداة في يدها لتنفيذ هذا المخطط، مؤكداً أن كل ما تسعى إليه قوات الاحتلال هو  تحويل البلدة القديمة إلى حي يهودي متكامل، وإحكام القبضة بشكل نهائي على جميع أركان ومساحات الحرم الإبراهيمي الشريف.

 وأشار السوادني أنه في عام 2010 اعتمد المجلس التنفيدي لليونسكو قراراً بشأن الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بن رباح في مدينة بيت لحم وذلك بأغلبية 44 صوتاً، والذي أكد على أن الموقعين جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأي فعل من طرف واحد تقدم عليه السلطات الاحتلالية يعتبر انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقيات “اليونسكو” وقرارات الأمم المتحدة ومجلس أمنه، مطالباً كافة المؤسسات والهيئات الدولية والإسلامية لأخذ مواقف جدية في سبيل تطبيق قراراتها.