بدعم من “اليونسكو” اللجنة الوطنية وبالتعاون مع بلديتي رام الله والبيرة تختتم مشروع “محطات القراءة “

Want create site? With Free visual composer you can do it easy.

رام الله – الخميس – 8/2/2018 – اختتمت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم مشروع “محطات القراءة “والذي أنجز بالتعاون ما بين اللجنة الوطنية وبلدية رام الله وبلدية البيرة وبدعم من منظمة “اليونسكو ، ويهدف إلى تشجيع المشاريع الثقافية والتربوية في السياق المجتمعي بما يعزز الصمود ويحافظ على اللغة العربية من المحو والاستهداف وتعزيز ثقافة القراءة العامة لدى فئات مختلفة من أبناء شعبنا في الأماكن العامة كالمتنزهات والأماكن المخصصة للأطفال.

 وجرى الحفل ظهر اليوم بمسرح بلدية رام الله، بحضور أمين عام الجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الشاعر مراد السوداني، ومدير مكتب يونسكو رام الله د. لودو فيكو كلابي، ورئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد، ونائب رئيس بلدية البيرة الدكتور هشام شكوكاني وبمشاركة مدراء الدوائر والأقسام في اللجنة الوطنية والبلديات، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات الإعلامية .

 وشكر السوداني  منظمة اليونسكو على دعمها هذا المشروع مشدداً على ضرورة سعي المنظمة وغيرها من الهيئات الدولية لتطبيق ما جاء من مجالسها التنفيذية من قرارت خاصة بفلسطين، وشكر البلديتين على إنجازهم لهذا المشروع والاهتمام في القطاع الثقافي وعبر عن اعتزازه بحضورهم في هذا الفعل الثقافي الذي يضيف الكثير، كما شكر  العاملين على إنجاح هذه الفكرة الخلاقة التي تسعى لدعم وتمكين الذاكرة الفلسطينية وحمايتها من المحو والتهويد عبر القراءة، وإعادة هذه العادة الحميدة لكي يمارسوها أجيالنا الصاعدة، مستذكراً معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وحرمانهم من أبسط حقوقهم المتمثلة بالتعليم، إضافة لجرائم الاحتلال بحق الثقافة والتعليم في فلسطين والمتمثلة بهدم المدارس ومحاولة طمس التراث العربي والإسلامي بالمنطقة، وضرورة مواجهة استطالات الاحتلال بما يليق بفلسطين وثقافتها.

 بدوره عبر د. لودو فيكو عن امتنانه لجميع الجهود المبذولة في سبيل إنجاح هذا المشروع المصنف ضمن قائمة المشاريع الإبداعية والمتميزة من حيث الفكرة والتنفيذ، وشدد على أهمية القراءة في تنمية روح الإبداع والتفكير لدى الأطفال خاصة أن المحطات وضعت غالبيتها في مناطق يزورها هذا الجيل من المواطنين، واصفاً عملية نشر القراءة بين الأطفال بالرسالة النبيلة جداً، كما شكر لودو اللجنة الوطنية ممثلة بأمينها العام مراد السوداني على  تنفيذها وإشرافها على هذا المشروع بالإضافة لشكره بلديتي رام الله والبيرة على احتضان هذه البيوت المتنقلة.

 من جانبه قال المهندس موسى حديد: “أن هذا المشروع يقرع جدران الخزان في قضية غاية بالأهمية وضمن اهتمامات البلدية في  الجانب الثقافي والمتمثلة بالقراءة، في ظل عزوف أجيالنا الحديثة عن هذه الممارسات الجيدة مع ظهور وسائل تكنولوجية، حيث يحتاج هذا الجانب للعمل والتبني بصورة جدية والبناء عليه، لأن القراءة تعني المعرفة والمعرفة توصل للإبداع، وهذا ما يشكل خطراً حقيقياً على الاحتلال الذي يحاول بشتى الطرق طمس العملية التربوية والتعليمية في فلسطين”.

 بدوره اكد د. هشام شكوكاني على أن هذا المشروع يهدف إلى دعم وتطوير التراث الفكري الفلسطيني من خلال عمل محطات تحتوي على أكتر من 200 كتاب بمواضيعها المتنوعة والتي تناسب كافة أفراد المجتمع، والتي تم وضعها في الحدائق العامة كحديقة الاستقلال في البيرة، ومركز إسعاد الطفولة من أجل تشجيع المواطنين على فعل القراءة، وسيبدأ تشغيلها بداية الشهر القادم مقدماً شكره لكافة الطواقم الفنية والإدارية التي قامت بإنجاز هذا المشروع من اللجنة الوطنية ومكتب يونسكو رام الله والبلديات على أمل أن تنفذ هذه الفكرة في كافة المدن الفلسطينية.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.