اضغط على الصورة لعرض كافة الصور
2025-06-01
رام الله- الثلاثاء 22/04/2025- كرمت منظمة التحرير الفلسطينية ووزارة التربية والتعليم العالي، الفائزين بالمسابقة الرمضانية “الذاكرة والهوية”، وذلك في فعالية أقيمت بمقر المنظمة بمدينة رام الله، بحضور حشد من الطلبة الفائزين وذويهم.
وأقيمت الفعالية بحضور أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهم: أ.د علي زيدان أبو زهري رئيس دائرة التربية والتعليم العالي واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، ود. أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين، ود. فيصل عرنكي رئيس دائرة شؤون المغتربين، ووزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم، ومنسق عام أمانة السر بالمنظمة ثائر نخلة، وطواقم عمل المنظمة والوزارة.
وفي كلمته، نقل أ.د أبو زهري تحيات أمين سر اللجنة التنفيذية الأخ حسين الشيخ، معبرا عن فخره بما أنتجت هذه المسابقة من سيل من المعرفة والعلوم، والتي تم إنجازها خلال شهر رمضان المبارك الماضي، بمشاركة مفاجئة من طلبة المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، وهو ما يميز هذه المسابقة عن غيرها، على الرغم من حرب الإبادة والعدوان المتواصل ورغم الألم والمعاناة والدمار، إلا أنهم أبوا أن يرفعوا راية الإبداع ويثبتوا راية الحياة التي تعتبر لديهم أقوى من كل محاولات الطمس والتغييب، إذ شارك ما يزيد عن 37 ألف طالبة وطالب من مختلف المحافظات، وتوج هذا الجهد بفوز 12 منهم، ممن تميزوا بإجابات عميقة ومعبرة عن فهم واعٍ لذاكرة شعبنا وهويته الراسخة، وتعزيز الانتماء والهوية الفلسطينية الأصيلة في نفوس الأجيال الصاعدة.
وقدم أ.د أبو زهري جزيل الشكر والتقدير لطاقم أمانة السر في منظمة التحرير، وطواقم وزارة التربية والتعليم العاملين على هذه المسابقة الهامة، معبرا عن تقديره لكل جهد يبذل في سبيل غرس روح الانتماء الوطني، لا سيما في ميادين العلم والمعرفة والتربية.
ومن جانبه، قدم الوزير برهم التهاني للطلبة الفائزين في هذه المسابقة، مستذكرا ما تمر به الحالة التعليمية والثقافية في فلسطين من معاناة وملاحقة متعمدة، خاصة في المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، والعاصمة القدس الشريف، في ظل قرارات الاحتلال المتسارعة لإغلاق مدارس وكالة “الأونروا”، وغيرها من الإجراءات المجحفة بحق طلبتنا، الأمر الذي يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية، مشددا على أهمية الحضور الفلسطيني في كافة المسابقات المحلية والإقليمية والدولية في مجالات عمل الوزارة وغيرها، لما يقدموه من تميز حقيقي رغم كل ما يمر به شعبنا من مصاعب.
وتخللت الفعالية مجموعة من الأنشطة الإبداعية لطلبة المدارس المشاركة، قدّم خلالها الأطفال والشباب عروضًا من الشعر الوطني والنثر التعبيري، عبّروا من خلالها عن ارتباطهم العميق بجذورهم التاريخية والحضارية، وقد عكست هذه المشاركات وعيًا متقدمًا لدى الأجيال الصاعدة، واستحضارًا حيًّا لذاكرة الشعب الفلسطيني وهويته المتجذرة، ما لاقى تفاعلًا مشجعًا وإشادة من أعضاء اللجنة التنفيذية والوزارة، الذين اعتبروا أن هذه العروض تشكل بُعدًا آخر للمسابقة، يعزز رسالتها التربوية والوطنية .
وفي نهاية الفعالية، قدم أعضاء اللجنة التنفيذية بمشاركة وزير التربية والتعليم العالي، الهدايا والدروع التكريمية للفائزين في المسابقة في المحافظات الشمالية، وفي المحافظات الجنوبية بمشاركة منهم عبر الاتصال المرئي من غزة ومصر.