رأيك يهمنا
رأيك يهمنا
شعار اللجنة الوطنية
منظمة التحرير الفلسطينية
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science

اليوم العالمي للمعلم

لا توجد صور مرفقة مع هذا الخبر.

2025-05-10

تحتفل اليونسكو باليوم العالمي للمعلم سنوياً بتاريخ 5 تشرين الأول/ أكتوبر منذ عام 1994، وذلك لإحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين، وتضع هذه التوصية مؤشرات مرجعية تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين ومعايير إعدادهم وتدريبهم، وتحتفل اليونسكو في اليوم العالمي للمعلمين لعام 2023 بالتركيز على موضوع “المعلمون الذين نحتاجهم للتعليم الذي نريده: ضرورة معالجة النقص في أعداد المعلمين عالمياً”، ويتم الاحتفال بهذا اليوم بالشراكة
مع منظمة العمل الدولية واليونسيف والتعليم الدولي.
يهدف الاحتفال بهذا اليوم للتركيز على قدرات المعلمين في ترك بصمة خاصة في التعليم، بالإضافة الى تقديم الدعم الذي يحتاجون اليه لنشر مواهبهم ومهنتهم بشكل كامل، وإعادة التفكير في الطريق الى المستقبل لهذه المهنة على مستوى العالم، حيث سيتم تنظيم سلسلة من الاحداث الدولية احتفالاً باليوم العالمي للمعلم وسيتم التركيز على ثلاثة أهداف رئيسية وهي أولا الدعوة الى ابراز دور للمعلمين في تحويل ومستقبل التعليم على أساس الصكوك المعيارية الدولية، ثانيا تحليل التحديات الرئيسية التي يواجهها المعلمون وأنظمة التعليم لجعل التدريس أمرا ضروريا ومهنة جذابة وتوفر تعليماً عالي الجودة ومنصفاً وشاملاً، ثالثا تقديم ممارسات واعدة لضمان تحفيز المعلمين والمعلمات بشكل كاف للبقاء في المهنة.
ومن ناحيتها تؤكد اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، على أهمية دور المعلم وإنجازاته رغم التحديات الكبيرة التي يعاني منها سواء على الصعيد الاجتماعي أو السياسي أو الاقتصادي، لا سيمّا المعلم الفلسطيني الذي يواجه تحديات مضاعفة بفعل سياسات وممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والذي يحتاج إلى وقفة جادّة لحمايته من عنجهية الاحتلال الإسرائيلي.
وتوجّه اللجنة الوطنية في هذا اليوم، التحية للمعلم الفلسطيني الذي يواصل أداء رسالته الوطنية والإنسانية والعلمية رغم كل الظروف والتحديات التي تواجه شعبنا على مختلف الصعد السياسية والأمنية وأيضاً المالية.
وتحثّ اللجنة الوطنية على مواصلة السعي لتحسين نوعية التعليم وتطويره والاهتمام ببناء مهارات المعلم، لا سيّما في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وكذلك مواكبة أساليب التعليم المتطورة، بما يضمن تمكين المعلّمين في كافة الأوساط.

رابط المصدر