2021-05-18
الثلاثاء- 18/05/2021- كتب د. سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، قصيدة لمدينة القدس، يعبر فيها عن تضامنه ووقوفه بجانب أهلها في ظل ما يعيشونه من اعتداءات ومحاولات للطرد والتطهير العرقي.
وفيما يلي نص القصيدة:
((إلى زهرة المدائن))
ستعود القدس بيت البتول أبية شامخة، عزيزة راسخة، يصدح فيها صوت الحق، ويكبت فيها كل ما هو باطل، بسواعد رجالها المخلصين وبمؤازرة من كان لها عونا على مر السنين فأقول:
ياقدس قلبي بكى واكتظ أحزانا
على الدمار الذي ما كان لو كانا
بكيت جميرا على الأقصى وغربته
على الإهانات تدنيسا وكفرانا
رموا القنابل في محرابه ومضوا
واشعلوا الحرب بين الناس نيرانا
ظنوا بأنهموإن أوهموا دولا
سيفلحون فذاقوا السم خذلانا
هم زورا كذبا في كل قاطبة
حتى رأينا رئيس الأمن حيرانا
أين الحقوق وهذا الغدر يفضحهم
هذي المواثيق لم يلقوا لها شأنا
إني رأيت النساء الباكيات دما
كما رأيت صغارا بين قتلانا
ياقدس جرحك مهما طال ملتئم
اليسريأتي فيطوي العسر تحنانا
لقد كسبت انتصار العالمين فهل
تحول النصربين الناس خسرانا
سترجع القدس في الآفاق شامخة
والشيخ جراح لن ينهد أركانا
وتنجلي غمة التهويډعن كثب
ويشرق اللوز في الإصباح إيمانا
يعود هذا لنا إن صار شملكمو
صفا وصار اتحاد الصف عنوانا
فلا فصائل دميها الخلاف ولا
تلاوم بينهاترتد بھتانا
لا يجرح القلب رمحأ من مكائدهم
بل يجرح القدس من عادي ومن خانا
أدعوا الشباب بأن هبوا لمجدكم
ولا توالوا ضباعا فعلها شانا
ووحدوا الصف في آفاق دولتكم
ووثقوا العهد أبناء وجيرانا
لن ترجع القدس والاحقاد ضاغنة
إن الوفاء لبيت القدس قد حانا
يا قدس إنا دعونا الله عن ثقة
بأن تعودي لصوت العز نيشانا
پرفرف الطير في مسراك مبتهجا
ويملأ الكون أنغاما وألحانا
لكي نصلي بأقصانا ونسرجه
مسرى نبي ومعراج به ازدانا
القدس تبقى على مر العصور لنا
بيتا ومسجدها نبقيه مسرانا
شعر: د . سالم بن محمد المالك