رأيك يهمنا
رأيك يهمنا
شعار اللجنة الوطنية
منظمة التحرير الفلسطينية
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science

باسم المجموعة العربيةوفد فلسطين “باليونسكو” يوجه رسالة للمديرة العامة للمنظمة حول جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني

لا توجد صور مرفقة مع هذا الخبر.

2021-05-19

باريس- الأربعاء- 19/05/2021- في ظل التحرك الوطني الفلسطيني والعربي والدولي لمواجهة الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على حياة ومقدسات وممتلكات الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عامةً، وفي القدس الشريف خاصةً، قام وفد دولة فلسطين الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بالتنسيق مع وفد المملكة الأردنية الهاشمية بتوجيه رسالة إحتجاج باسم المجموعة العربية لدى “اليونسكو” لعناية المديرة العامة للمنظمة كما تم تعميمها على كافة الوفود والمندوبيات الدائمة لدى اليونسكو بهدف وضعهم في آخر المستجدات من إجراءات تعسفية في حي الشيخ جراح واعتداءات قوات الاحتلال على المصلين في المسجد الأقصى المبارك.
وجاء في الرسالة على لسان الوفد: “نكتب إليكم بالنيابة عن المجموعة العربية لدى اليونسكو بشأن الهجمات الإسرائيلية العنيفة الأخيرة على المواطنين الفلسطينيين في القدس الشرقية، والتي بدأت في حي الشيخ جراح من قبل المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال حيث طردوا أكثر من 146 ساكن من منازلهم بمن فيهم تلاميذ وطلاب، وإن اقتلاع الفلسطينيين واستبدالهم بالمستوطنين الإسرائيليين هو جزء من النكبة المستمرة التي يواجهها عدد لا يحصى من العائلات الفلسطينية. بالإضافة إلى تكثيف الاعتداءات المستمرة على المصلين في المسجد الأقصى / الحرم الشريف خلال شهر رمضان الجاري”.
وأشار الوفد إلى أنه منذ يوم الجمعة الماضي، اقتحمت قوات إسرائيلية مدججة بالسلاح المسجد الأقصى/ الحرم الشريف عدة مرات. وأطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط باتجاه المواطنين الفلسطينيين العزل والمصلين، مما أدى إلى إصابة العشرات منهم واعتقالهم. كما فرضت إسرائيل، القوة المحتلة، قيودًا على دخول المسجد.
وأوضح الوفد أن هذه الهجمات تولد التوتر والكراهية وتهين مشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم. وأن هذه الانتهاكات الصارخة تحدث في المناطق المحتلة القدس الشرقية بما في ذلك موقع عبادة إسلامي مقدس وجزء لا يتجزأ من العالم وموقع تراثي، البلدة القديمة في القدس، تم إدراجه في قائمة التراث العالمي بناءً على طلب الأردن عام 1981 وعلى قائمة التراث العالمي المعرض للخطر عام 1982.
وأضاف الوفد أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس الشرقية بما في ذلك في الشيخ جراح والمسجد الأقصى/ الحرم الشريف غير قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة بما في ذلك القرار 2334 (2016) والقرار A / RES / 73/285. كما أنها تشكل انتهاكًا واضحًا لأحكام اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح وبروتوكوليها، اتفاقية عام 1972 المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، وجميع اتفاقيات وقرارات اليونسكو ذات الصلة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الرسالة تطرقت إلى جميع التدابير التشريعية والسياساتية التي تتخذها إسرائيل والتي لها تأثير سلبي على ممارسة الحقوق التعليمية والثقافية والدينية وحرية التنقل في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي. وفقًا لقرارات مجلس الأمن العديدة، فإن جميع التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية التي اتخذتها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، قد غيرت طابع ومكانة القدس الشرقية، بما في ذلك مصادرة الأراضي والممتلكات الباطلة ويجب إلغاؤها.
فيما أثار الوضع المقلق على الأرض إدانات دولية وأممية واسعة. ويتأمل الوفد من المنظمة الانضمام إلى صوت هذه المنظمات الدولية الأخرى التي تدين الانتهاكات المستمرة في القدس الشرقية.
وطالب الوفد المديرة العامة للمنظمة اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للحفاظ على الطابع التاريخي المميز للقدس الشرقية والحفاظ على سلامة وأصالة البلدة القديمة في القدس. كما طالب في هذا الصدد مطالبة إسرائيل ، قوة الاحتلال، بوقف جميع الانتهاكات التي تضر بالطابع التاريخي المميز للقدس الشرقية، والالتزام بأحكام اتفاقيات وقرارات اليونسكو المذكورة أعلاه، فضلا عن قرارات الأمم المتحدة.
كما طالب بالكف فورا عن انتهاكاتها الصارخة للحقوق التعليمية والثقافية والدينية وحرية التنقل للفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وإلغاء جميع الإجراءات التشريعية والإدارية التي تعيق وصول المصلين الفلسطينيين إلى مواقعهم الدينية، والاحترام الكامل للوضع الراهن التاريخي في البلدة القديمة في القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وطالب أيضا بإرفاق هذه الرسالة وإدراج الانتهاكات المذكورة أعلاه في وثيقة العمل المناسبة للمجلس التنفيذي في دورته 212 وكذلك في وثيقة العمل المناسبة للجنة التراث العالمي في دورتها الرابعة والأربعين. وإرفاق هذه الرسالة بكل من وثائق العمل.

رابط المصدر