رأيك يهمنا
رأيك يهمنا
شعار اللجنة الوطنية
منظمة التحرير الفلسطينية
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science

يوم الطفل الفلسطيني

لا توجد صور مرفقة مع هذا الخبر.

2023-04-05

5 نيسان / أبريل
يحتفل الفلسطينيون في الخامس من نيسان/ أبريل من كل عام بيوم الطفل الفلسطيني، حيث أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في مؤتمر الطفل الفلسطيني الأول الذي تم عقده بتاريخ الخامس من نيسان عام 1995 ، وذلك تزامناً بالتزام فلسطين باتفاقية حقوق الطفل العالمية . علماً بأن المصادقة الرسمية لدولة فلسطين على اتفاقية حقوق الطفل الدولية تمت في 2 نيسان 2014م. و تمنح هذه الاتفاقية الطفل الحقوق الأساسية التي تضمن له العيش ضمن أسرته ودولته بأمان، وكفالة حق التعليم وحماية الطفل من سائر أنواع الاستغلال النفسية والجسدية والاقتصادية.
ويعرف القانون الفلسطيني الطفل الفلسطيني هو كل انسان لم يتم الثامنة عشرة من عمره ، وضمن أبرز أهداف هذا القانون الإرتقاء بالطفولة في فلسطين بما لها من خصوصيات بالإضافة إلى تنشئة الطفل على الإعتزاز بهويته الوطنية والقومية والدينية وعلى الولاء لفلسطين، أرضا وتاريخا وشعبا. وبناء على الاحصائيات التي تم اعلانها من قبل الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني حيث تشكل نسبة الأطفال في فلسطين 44% من إجمالي السكان (41% في الضفة الغربية و47% في قطاع غزة).
ولاشك بأن الطفل الفلسطيني يواجه تحديات وتواصل الانتهاكات الاسرائلية بحقه من قتل و تعرض للعنف والاعتقال و حرمانه من أبسط حقوقه المكفولة دولياً وعالمياً وهو حق الحياة والأمان. حيث أشارت بيانات التقرير السنوي الصادر عن مؤسسات الأسرى، إلى أن عدد حالات الاعتقال للأطفال (دون 18 سنة) خلال عام 2022 بلغت 882 حالة اعتقال، ما زال منهم 150 طفلاً في سجون الاحتلال، بينهم 7 أطفال معتقلين إدارياً، حيث يعيشون ظروفاً اعتقالية تخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية حقوق الطفل، وفي حالة حرمان من طفولتهم بما فيه مواصلة دراستهم، فيما ارتقى 56 طفلاً شهيداً خلال عام 20221، و17 طفلاً شهيداً حتى الأول من نيسان من العام الجاري.
وفي قطاع التعليم تعتبر فلسطين من أكثر الدول التزاما بالحضور في التعليم الأساسي أو الإلزامي بنسبة 97% وبالرغم من ذلك فإنه في جائحة كوفيد-19 كان هناك حاجة للتعليم الإلكتروني ،وبناء على إحصائيات منظمة اليونيسف فإن حوالي 63% من الأسر الفلسطينية لا تمتلك جهاز حاسوب ،بالإضافة إلى حرمان العديد من المناطق الفلسطينية إنشاء بنية تحتية لوصول خدمة الإنترنت بسبب القيود الإسرائيلية على شبكات الاتصالات و مزودي الإنترنت، مما يجعل الطفل الفلسطيني غير قادر على الالتحاق بالدروس الإلكترونية بشكل منتظم، ولا شك أن الاجتياحات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي للمدارس الفلسطينية بشكل متكرر كاقتحام مدرسة دير نظام المتكرر واعتدائها على الطلاب و الهيئة التدريسية يحد من قدرة الطلاب التحاقهم بالتعليم ، وغيرها من المدارس المهددة بالهدم .
الطفل الفلسطيني يشكل مانسبته نصف المجتمع وتمتعه بحقوقه الأساسية المكفولة دوليا يجعل الجيل القادم جيلا بناء قادرا على تطوير المجتمع والنهوض به اجتماعياً واقتصادياً ، حيث أن حرمانه من أبسط الحقوق المكفولة يبعث فيه الخوف والقلق من المستقبل، ويفتقر الطفل الفلسطيني لأبسط الحقوق الطبيعية كاللعب . والحقيقة في هذا الاطار أن أطفال فلسطين لا يزالو يعانون من افتقاد أبسط حقوق التمتع بطفولتهم البريئة وحق الحياة، جراء الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم
هذا وتؤكد اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم في هذا اليوم على حق الطفل الفلسطيني في الحصول على حقه بالأمان والحرية والتعليم وممارسة كافة الأنشطة المكفولة له دوليا، وتوفير الحماية اللازمة للحفاظ على حقه بالحياة، وتوفير كافة الظروف الموائمة لتوفير بيئة تعليمية نقية خالية من الانتهاكات كما تؤكد اللجنة على أهمية تقليل نسبة عمالة الأطفال حيث أن نصف عمالة الأطفال في فلسطين تصنف ضمن العمالة الخطرة وضرورة التحاقهم بالتعليم الأساسي بما يساهم في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة و هو ضمان حق التعليم المنصف والشامل للجميع.

رابط المصدر