Your Feedback
Your Feedback Matters
شعار اللجنة الوطنية
منظمة التحرير الفلسطينية
اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
Palestinian National Commission for Education, Culture and Science

اختتام مشروع بناء قدرات معلمي مشاغل الاتصالات في المدارس الصناعية

No images attached to this news.

2022-03-10

اختتمت وزارة التربية والتعليم من خلال الإدارة العامة للتعليم المهني وبالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم وبدعم من اليونسكو البرنامج التدريبي لتطوير قدرات معلمي تخصص الاتصالات في المدارس المهنية والذي عقد على مدار (6) أيام في مدرسة كفر نعمة الثانوية.
شارك في هذه الفعالية ممثلا عن وزارة التربية والتعليم م. اسامه اشتيه / مدير عام التعليم المهني، المهندس أحمد عثمان / دائرة المدارس المهنية ومدير مدرسة كفر نعمة الثانوية الصناعية م. ابان برغوثي وعن اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم شارك كل من القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للدوائر المتخصصة أ. فادي أبو بكر ومسؤول ملف التكنولوجيا الرقمية في اللجنة الوطنية م. أدهم حنون.
وبعد الترحيب بالحضور من م. ابان البرغوني مدير مدرسة كفر نعمة الثانوية الصناعية تحدث م. اشتيه عن أهمية هذا التدريب المتخصص والذي يهدف إلى تطوير قدرات المعلمين المهنين في تخصص الاتصالات والذي يشهد تطورات متسارعة في عديد من المجالات إضافة إلى تحسين جودة التعليم المهني، وأشاد اشتيه بالشراكة و بدور اليونسكو واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم بدعم قطاع التعليم في فلسطين.
وبدوره أشار القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للدوائر التخصصية في اللجنة الوطنية فادي أبوبكر إلى أن تنفيذ المشروع الذي يستهدف معلمي قطاع الاتصالات في المدارس الصناعية في مختلف محافظات الوطن جاء لتطوير قدرات الشباب في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، ولإسناد قطاع التعليم المهني وتعزيز الكفاءات والمهارات المهنية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل وخفض نسبة البطالة في المجتمع الفلسطيني.
ووجّه أبوبكر شكره لمنظمة اليونسكو لتمويل هذا المشروع، مؤكّداً على استمرارية عمل اللجنة الوطنية بدعم المنظومات التربوية والثقافية والعلمية في فلسطين من خلال الفرص التي تتيحها المنظمات الدولية المتخصصة “اليونسكو، والإيسيسكو، والألكسو”، وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وكافة الجهات والمؤسسات التربوية.

Source link