اليوم العربي للمسرح

10 كانون ثاني / يناير 2022

تحتفل الدول العربية في العاشر من كانون ثاني / يناير من كل عام باليوم العربي للمسرح، إذ يحتفل به كل الفنانين المسرحيين العرب، وليكون مناسبة لتقييم الجهود التي تبذلها الدول العربية لتطوير الفن المسرحي والتذكير بالقضايا الإبداعية التي تشغل الفنانين المسرحيين العرب.

وتشير المراجع التاريخية ان المسرح العربي بدأ مع الحملة الفرنسية (1799-1801) في مصر، إذ أسس نابليون بونابرت فرقة تمثيلية أجنبية تؤدي مسرحيات أوروبية للترفيه عن الجنود وأسرهم، وتعتبر مسرحية (البخيل) لمارون النقاش أول مسرحية مُثلت على خشبة المسرح في البلاد العربية عام 1847، اشتملت الأعمال المسرحية على تصوير الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان.

على الصعيد الفلسطيني تميز المسرح منذ بداياته بالتزامه بقضايا الشعب الفلسطيني، فعكس المسرح الفلسطيني صورة الحياة الإنسانية ومعاناة الشعب الفلسطيني في دفاعه عن قضيته، إذ ان أول نص مسرحي كتب لنجيب نصّار بعنوان “شمم العرب” عام 1914، ومن أبرز كتاب الحركة الأدبية المسرحية في فلسطين في تلك الفترة الكاتب جميل البحري، وتعتبر المسرحيات السياسية وسيلة من وسائل المقاومة التي ينتهجها الفنان المسرحي في توعية الشعوب لمحاربة الظلم والفساد والتمييز العنصري، لذا فاضت المسرحيات الفلسطينية بالقضايا السياسية في دفاعها عن القضية ضد الاحتلال الصهيوني وممارساته الهمجية.

ورغم التحديات التي يمر بها المسرح الفلسطيني نتيجة للعديد من المعوقات التي ينتهجها الاحتلال في حق شعبنا، الا ان المسرح الفلسطيني أثبت أنه قادر على التحدي والتطور من خلال إسهامه في نشر الوعي والفكر الثقافي والسياسي في فلسطين.

كما و تسعى اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم إلى تعزيز وتوطين كافة الممارسات الثقافية والأدبية في المنظمات الدولية والعربية والإسلامية لإبراز قيمة المسرح الفلسطيني وإبرازه للعالم بصورة تليق بمستوى القضية الفلسطينية.