“اللجنة الوطنية للتربية والثقافة” تعقد ورشة عمل تخصصية بعنوان “ممارسات العلم المفتوح في فلسطين”

البيرة -2023/01/17 الثلاثاء- بحضور ممثلون عن المؤسسات الحكومية والأكاديمية ذات العلاقة، عقدت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، في مقرها بمدينة البيرة، ورشة عمل تخصصية بعنوان “ممارسات العلم المفتوح في فلسطين”، بهدف مناقشة إعلان توصية الموارد العلمية المفتوحة الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” وتوصياته.

جاء ذلك بحضور أمين عام اللجنة الوطنية رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة “الإيسيسكو” د. دوّاس دوّاس، ورانيا جابر مدير عام مركز الإبداع التكنولوجي والابتكار بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحمود حوامدة مدير مركز التعليم الرقمي بجامعة القدس المفتوحة، ود. أمين نواهضة نائب مدير عام التطوير والبحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، ود. مجدي عودة حامل كرسي “اليونسكو” لعلم البيانات بالجامعة العربية الأمريكية، وق.أ مدير عام الدوائر التخصصية باللجنة الوطنية فادي أبو بكر، وطاقم اللجنة.

وأشار د. دوّاس في كلمته إلى توجه اللجنة الوطنية اليوم، وأكثر من أي وقت مضى إلى التركيز على مبدأ التخصصية، وتعزيز البعد الإقليمي والدولي التخصصي في عملها، وذلك لرفع اسم دولة فلسطين والارتقاء بشكل الحضور الفلسطيني في المنصات والميادين التربوية والثقافية والعلمية، وذلك في ظل التطور المتسارع الذي يشهده العلم المفتوح عالمياً وخاصة لدى المنظمات الدولية المتخصصة، في ظل انسيابية تبادل المعلومات والدراسات والأبحاث التي أصبحت متاحة أمام الجميع سواءً على مستوى المؤسسات الأكاديمية والبحثية والباحثين والدارسين على حد سواء وفي مختلف أصناف العلوم.

وأكد دوّاس أيضا، حرص اللجنة الوطنية على إشراك جهات الاختصاص في كافة المشاورات الإقليمية والدولية منذ طرح مشروع توصية “اليونسكو” للعلم المفتوح في العام 2019، ويأتي هذا لكي تكون فلسطين جزءاً من هذه السحابات التي تتيح المجال للباحثين الفلسطينيين في جميع المجالات للاطلاع والاستفادة مما يتم نشره في هذه المجالات، حيث أن دخول فلسطين في هذه السحابة العلمية سيعمل على تشجيع البحث العلمي.

واستعرض أبو بكر وطاقم الإدارة العامة للدوائر التخصصية أهم محاور إعلان “اليونسكو” للموارد التعليمية المفتوحة، بما في ذلك تعريف الموارد التعليمية المفتوحة، والبوابة العربية للعلم المفتوح، وتحديات هذا السياق في المنطقة العربية، وممارساتها في السياق الفلسطيني.

وأوصى الحضور باعتماد الفريق الحالي كنواة لمجموعة العمل المفتوح محليا، وإنشاء آلية بين ممثلي الجهات المعنية، وتعميم كل ما يصدر عن المنظمات الدولية المتخصصة (اليونسكو والإيسيسكو والألكسو) من ندوات ومؤتمرات وورش عمل، بالإضافة لموافاة ممثلي الوزارات والجهات المعنية باستمارة (الموارد التعليمية المفتوحة)، على أن يتم تسليمها للجنة الوطنية لصياغة تقرير دولة فلسطين حول التقدم المحرز في مجال الموارد التعليمية المفتوحة ورفعه للمنظمات الدولية نهاية الشهر الجاري، وإضافة أي جهة يتم اقتراحها من قبل الحضور، فيما ستعمل اللجنة الوطنية على اعتماد ما جرى من مداولات في صياغة تقرير حول تحديات العلم المفتوح في السياق الفلسطيني.

وتأتي ورشة اليوم لمواصلة الجهود مع كافة جهات الاختصاص لبلورة إطار وطني للعلم المفتوح بالتنسيق مع مختلف جهات الاختصاص، يما يضمن وضع خارطة طريق لتحديد الاحتياجات والإمكانات الوطنية، لإحراز التقدّم الذي يليق بفلسطين وباحثيها، فيما يعرف العلم المفتوح حسب توصية “اليونسكو” بانه مفهوم جامع يشمل حركات وممارسات مختلفة تهدف إلى إتاحة الاطلاع الحر على المعارف العلمية المتعددة اللغات، وإتاحة الانتفاع بها وإعادة استعمالها للجميع، وزيادة التعاون العلمي وتشاطر المعلومات لصالح العلوم المجتمعية