اليوم الدولي لدور المرأة في العمل المتعدد الأطراف

تحتفل اليونسكو في الخامس والعشرين من شهر كانون ثاني/يناير من كل عام باليوم الدولي لدور المرأة في العمل متعدد الأطراف، وجاء هذا القرار بمقترح من دولة الغابون إبان الدورة 41 لمؤتمرها العام والذي عقد في نوفمبر 2021، حيث يهدف هذا اليوم إلى الاعتراف بدور المرأة الأساسي في تعزيز حقوق السلام والتنمية المستدامة في إطار النظام متعدد الأطراف.
ويقصد بالعمل متعدد الأطراف؛ العمل بالمؤسسات والمنظمات الدولية والعالمية، وبالرغم من إقرار الأمم المتحدة الثامن من شهر آذار/مارس من كل عام يوماً دولياً للمرأة، إلا أن اليونسكو ارتأت تخصيص يوم للنساء اللواتي يعملن في المنظمات والمؤسسات الدولية تقديراً لجهودهن وتشجيعاً لمشاركة المرأة في المناصب القيادية على المستويات الوطنية أو الدولية وزيادة تمثيل المرأة على المستويات متعددة الأطراف.
يتمثل الهدف العام من إعلان هذا اليوم في نشر الوعي بحقوق المرأة بشكل مباشر وغير مباشر عبر تعزيز ظهورها في المحافل الدولية والمتعددة الأطراف سواء في العمل الإداري أو التقني أو حتى العمل الميداني. وبمناسبة هذا اليوم عقدت اليونسكو في 25 كانون الثاني / يناير 2023 مؤتمراً حول التضليل المرتبط بالنوع الاجتماعي عبر الإنترنت وذلك لتسليط الضوء على أحد وسائل ممارسة العنف النفسي والاجتماعي ضد النساء، والتي من شأنها التقليل من أهمية أدوار المرأة الاجتماعية والاقتصادية المختلفة.
على الصعيد الوطني، تعتبر المرأة الفلسطينية عنصراً فاعلاً على المستويات الدولية والوطنية ،فهناك 12 سفيرة وممثلةً لدولة فلسطين لدى مختلف دول العالم. هذا فضلاً عن حقيقة أن المرأة الفلسطينية تشغل العديد من المناصب المتقدمة في المؤسسات والمنظمات الدولية سواء تلك التابعة للأمم المتحدة أو المنظمات الحقوقية أو غيرها.
وتشدد اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، بهذه المناسبة على أهمية دور المرأة الفلسطينية العاملة في المنظمات والمؤسسات الدولية في تعزيز الحضور الفلسطيني المتخصص، ونقل الرسالة الفلسطينية عبر هذه المنظمات. كما وتؤكد اللجنة على أهمية تعزيز وصول المرأة للعمل في المنظمات الدولية وتولي المناصب القيادية على المستوى المحلي والدولي في سبيل إيصال صوت فلسطين وصوت المرأة الفلسطينية للعالم.