رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” في زيارة لمدينة روابي

روابي 2022/01/09- زار رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” وأمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور دوّاس دوّاس مدينة روابي.

واطلع الضيف خلال جولته على آخر تطوّرات المدينة وقصص النجاح الكبيرة التي حققتها، رغم التحديّات التي مرّت بها منذ بداية نشأتها. وأبدى إعجابه بالنقلة النوعية التي أحدثتها روابي على صعيد المدن الفلسطينية، لا سيما وأنها تعتبر أول مدينة نموذجية في فلسطين والمنطقة بنيت بأيدٍ فلسطينية وبمخطط هيكلي وتنظيمي متكامل، حيث نجحت في دمج العمران الحديث بالتراث العمراني التقليدي محافظاً على الملامح التراثية للمدن الفلسطينية.

وقال دواس: “سعيد لوجودي اليوم في روابي، التي باتت تعتبر حاضنة ثقافية في فلسطين، فهي ومنذ لحظة تأسيسها استضافت العديد من الأحداث والفعاليات الثقافية والعلمية، ورائدة في مجال العلوم والتكنولوجيا، كونها أول مدينة فلسطينية تُوجد تطبيقات وتكنولوجيا لكل مرافقها العامة بما يخدم سكانها وزوارها”.

وخلال لقائه مع بشار المصري مؤسس مدينة روابي، أكد أهمية استغلال كل الفرص المتاحة من أجل التعاون المشترك لما فيه مصلحة أبناء شعبنا، ورؤية اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم لتعميق حضور الثقافة والإبداع والوعي التربوي والعلمي في الوجدان العام بما يجعل الثقافة واستطالاتها المعرفية والتربوية والعلمية جزءاً أصيلاً من الوعي العام”.

من جهته، هنأ بشار المصري الدكتور دوّاس الذي انتخب مؤخراً رئيساً للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو”، معرباً عن ثقته بأن يعزز ذلك دور فلسطين في هذا القطاع على الصعيدين المحلي والدولي.

وشدد المصري أيضا على ضرورة التعاون المشترك مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، خاصة مع مبادرة “عالأرض” التي تقدم الدعم للأفكار الريادية لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني فوق أرضه، مؤكداً: “يجب أن نوحد جهودنا من أجل الارتقاء بهذا الواقع، بما يعود على شعبنا بالفائدة والنفع، ومهمتنا اليوم تتبلور في تعزيز روايتنا من خلال تقديم المحتوى الثقافي والعلمي للعالم أجمع”.

كما رحب بالتعاون المشترك مع اللجنة الوطنية للثقافة والتربية والعلوم، للمساهمة في الحفاظ على المورث الثقافي والحضاري والتراثي الفلسطيني، والهوية الوطنية لشعبنا الفلسطيني، ومنع محاولات طمسها وتغييبها.