اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف

2022/4/23

يصادف 23 نيسان/ أبريل من كل عام، اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف وهو يوم أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” بالعام 1995 للاحتفال بالكتاب وحقوق المؤلف، واختير هذا اليوم تحديدا كونه يصادف وفاة العديد من الأدباء العالميين أمثال وليم شكسبير وميغيل دي سرفانتس والاينكا غارسيلاسو دي لافيغا.

وتحتفل منظمة “اليونسكو” مع المنظمات الدولية وكل من هم مهتمين بالكتاب ونشر المعرفة بهذا اليوم، لتعزيز دور الكتاب في المعرفة والتوعية ونشر الثقافة إلى جانب تشجيع المجتمعات على التمسك بالقراءة وتحفيزهم على التزود بالعلم والمعرفة بهدف الارتقاء بالمجتمعات ونشر الوعي والثقافة الإنسانية والتاريخية واحتراما لمؤلفين هذه الكتب لدورهم في إبراز قضايا المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها من المواضيع التي اهتم بها المؤلفين بهدف تحقيق التقدم الثقافي والاجتماعي للعالم أجمع.

ويضاف إلى ذلك أهمية القراءة في بناء القدرات وتطوير الذات وتحقيق التنمية الفكرية والتفكير وتعزيز المهارات.

يذكر أن دولة فلسطين ممثلة بوزارة الثقافة بصفتها جهة اختصاص قد أجرت عدة محاولات لوضع قانون جديد يتلائم مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بقانون حقوق المؤلف منذ عام 1994، وتم إعداد القانون بشكله النهائي عام 1996 إلا أنه لم يعتمد من المجلس التشريعي، ورغم ذلك أنشأت وزارة الثقافة الفلسطينية وحدة خاصة بحماية حقوق المؤلف عام 1998 التي تلحق للإدارة العامة للتنمية الثقافية، ثم للإدارة العامة للمكتبات والمخطوطات.

وتجدر الإشارة إلى أن دولة فلسطين تشغل عضوية كل من:

– اتفاقية “بيرن” 1933 لحماية المصنفات الأدبية والفنية خلال مرحلة الانتداب البريطاني.

– الاتفاقية العربية لحماية حقوق المؤلف 1981.

– المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الالكسو” وتشارك في الأنشطة التي تنظم بخصوص حقوق المؤلف.

– عضوية كمشارك في المنظمة العالمية للملكية (WIPO) 1998، وفي عام 2005 أصبحت فلسطين عضوا مراقبا بشكل رسمي.

وتؤكد اللجنة الوطنية الفلسطينية بهذه المناسبة على أهمية القراءة وتنميتها وتشجيع المجتمع الفلسطيني على تعزيز دور القراءة لأهميتها في رفع وعي المجتمع الفلسطيني ولذلك تعمل اللجنة الوطنية الفلسطينية على الصعيد الدولي مع المنظمات الدولية المتخصصة على استقطاب كافة البرامج والمشاريع التي تستهدف التوعية الثقافية والاجتماعية وبناء القدرات في كافة الحقول من خلال الكتابة الأبحاث العلمية.